محسن عقيل

60

طب الإمام علي ( ع )

مقو للشهوة الساقطة جدا ، ونيئه يقوي المعدة ويمنع القيء البلغمي . أعضاء النفض : مدر ، والمطبوخ بالعسل أشد إدرارا ، ولكنه ربما أطلق ولم يعقل ، ويولد القولنج والمغص ، وينفع من الدوسنطاريا ، ويحبس نزف الطمث ، وينفع من حرقة البول إذا قطر عصارته أو دهنه من الإحليل ، وينفع دهنه للكلي والمثانة ، وإذا تناول على الطعام أطلق ، حتى أنه إذا استكثر أخرج الطعام قبل الانهضام ، ويحقن بطبيخه لنتوء المقعدة والرحم . تذكرة أولي الألباب ( داود الأنطاكي ) : حلو معتدل رطب في الثانية ، وحامض يابس فيها بارد في الأولى ، مفرح يذهب الوسواس والكسل وسقوط الشهوة والخفقان وضعف الكبد واليرقان ومطلق الأبخرة والصداع العتيق والنزلات كلها المعروفة بالحادر كيف استعمل ولو شما وضمادا ، ويحبس الدم والإسهال بعد اليأس خصوصا إذا أضيف إليه زهره وشوي ، وأكله على الجوع قابض ، وعلى الشبع سهل لشدة عصره المعدة ، وإن ضمدت به الأورام حللها ، ويسكن اللهيب والعطش والسكر وحرقة البول ويدر ويطيب رائحة العرق ، ويحبس الفضول عن الأعضاء الضعيفة . وإن قطرت عصارته في الإحليل أو حملت فرزجة أزالت القروح والأوجاع ، أو شربت حبست نفث الدم وورقه ، وزهر يحبسان النفث والنزف والإسهال والعرق شربا واحتمالا وطلاء ، ويحلان الورم ويدملان الجروح ذرورا ، وإن أحرق غصنه وغسل كان أجود من التوتيا عند المعظم ، يحد البصر ويذهب الحكة والجرب والسلاق والسبل والدمعة ، ولبه المعروف بلعابه إذا وضع في الفم أذهب القلاع وقروح اللثة واللسان والسعال والخشونة ومع عصارته يذهب الانتصاب والربو ، وبمفرده الاحتراقات والحميات لأن برده ورطوبته يبلغان الثانية . المعتمد في الأدوية المفردة : أجوده الكبار اليانع ، وهو بارد في الأولى ، يابس في الثانية ، ينفع من القيء والخمار ، ويدر البول ، ويحبس الطبع ، يقوي المعدة الحارة ، ويعقل الطبيعة إذا أكل قبل الطعام ، ويلينها إذا أكل بعد الطعام . الرازي في منافع الأغذية ودفع مضارها : السفرجل مقو للمعدة جدا والكبد . نافع للمحرورين ، ومن في شهوته للطعام نقصان ، ومن يعتريه الخلقة الصفراوية إلا أنه لا يعدم نفخه وطول وقوفه ، ولذلك ينبغي أن يحذره المبرودون ومن تعتريه الرياح الغليظة ، ولا